لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( اللهم أنت ربي ، لا إله إلا أنت خلقتني ، وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ، ووعدك ما أستطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ،أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فأغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )
فضلها : ( أن من قالها موقناً بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنه وكذلك إذا أصبح ) 0 رواه البخاري
أول الحديث : ـ سيد الإستغفار : أن يقول العبد اللهم أنت ربي ، أي : أفضل أنواع الأذكار التي تطلب بها المغفره هذا الذكر الجامع لمعاني التوبه ، والإستغفار : طلب المغفره 0
والمغفره : الستر للذنوب والعفو عنها0
قال الطيبي : لما كان هذا الدعاء جامعاً لمعاني التوبه كلها أستعير له أسم السيد ، هو في الأصل الرئيس الذي يقصد في الحوائج ، ويرجع إليه في المهمات ، قال ابن أبي جمرة : جمع الحديث من بديع المعاني وحسن الألفاظ ما يحق له أن يسمى سيد الإستغفار ، ففيه الإقرار لله وحده بالألوهيه ، ولنفسه بالعبوديه ، والإعتراف بأنه الخالق ، والإقرار بالعهد الذي أخذ عليه ، والرجاء بما وعد به ، والإستعاذه مما جنى به على نفسه ، وإضافة النعم إلى موجدها ، وإضافة الذنب إلى نفسه ، ورغبته في المغفرة ، واعترافه بأنه لا يقدر على ذالك إلا هو 0
ويظهر أن اللفظ المذكور إنما يكون سيد الإستغفار : إذا جمع صحة النيه والتوجه والأدب 0 تحفة الذاكرين للشوكاني ص 87 ن فيض القدير للمناوي 4 / 119 0
اللهم : هي بمعنى يا الله ، حذف منها يا النداء وعوض عنها بالميم المشددة ، ولهذا لا يجوز الجمع بينهما0
أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك : فيه تذلل وخضوع ، وإنكسار بين يدي الله ، وإيمان بوحدانيته سبحانه في ربوبيته وألوهيته 0
وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت : أي وأنا على ما عاهدتك عليه ، وواعدتك من الإيمان بك ، وإخلاص الطاعه لك قدر إستطاعتي ، وقيل : العهد ما أخذ عليهم في عالم الذر ( ألست بربكم ) والوعد ما جاء على لسان النبي صلى الله عليه وسلم أن مات لايشرك بالله شيئاً دخل الجنه 0
أعوذ بك من شر ما صنعت : أي التجئ إليك يا الله ، واعتصم بك من شر الذي صنعته من شر عاقبته ، وحلول عقوبته وعدم مغفرته ، أو من العود إلى مثله من شر الأفعال وقبيح الأعمال 0
أبوء لك بنعمتك علي : أي أعترف بعظم إنعامك علي ، وفي ضمن ذلك شكر المنعم سبحانه والتبري من كفران النعم 0
وأبوء بذنبي : أي أقر بذنبي من تقصير في واجب أو فعل لمحظور 0
وفائدة الإعتراف بالذنب : أن الإعتراف يمحو الإقتراف كما قيل :
فإن أعترف المرء يمحوا اقترافه
كما أن إنكار الذنوب ذنوب
( اللهم أنت ربي ، لا إله إلا أنت خلقتني ، وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ، ووعدك ما أستطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ،أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فأغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )
فضلها : ( أن من قالها موقناً بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنه وكذلك إذا أصبح ) 0 رواه البخاري
أول الحديث : ـ سيد الإستغفار : أن يقول العبد اللهم أنت ربي ، أي : أفضل أنواع الأذكار التي تطلب بها المغفره هذا الذكر الجامع لمعاني التوبه ، والإستغفار : طلب المغفره 0
والمغفره : الستر للذنوب والعفو عنها0
قال الطيبي : لما كان هذا الدعاء جامعاً لمعاني التوبه كلها أستعير له أسم السيد ، هو في الأصل الرئيس الذي يقصد في الحوائج ، ويرجع إليه في المهمات ، قال ابن أبي جمرة : جمع الحديث من بديع المعاني وحسن الألفاظ ما يحق له أن يسمى سيد الإستغفار ، ففيه الإقرار لله وحده بالألوهيه ، ولنفسه بالعبوديه ، والإعتراف بأنه الخالق ، والإقرار بالعهد الذي أخذ عليه ، والرجاء بما وعد به ، والإستعاذه مما جنى به على نفسه ، وإضافة النعم إلى موجدها ، وإضافة الذنب إلى نفسه ، ورغبته في المغفرة ، واعترافه بأنه لا يقدر على ذالك إلا هو 0
ويظهر أن اللفظ المذكور إنما يكون سيد الإستغفار : إذا جمع صحة النيه والتوجه والأدب 0 تحفة الذاكرين للشوكاني ص 87 ن فيض القدير للمناوي 4 / 119 0
اللهم : هي بمعنى يا الله ، حذف منها يا النداء وعوض عنها بالميم المشددة ، ولهذا لا يجوز الجمع بينهما0
أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك : فيه تذلل وخضوع ، وإنكسار بين يدي الله ، وإيمان بوحدانيته سبحانه في ربوبيته وألوهيته 0
وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت : أي وأنا على ما عاهدتك عليه ، وواعدتك من الإيمان بك ، وإخلاص الطاعه لك قدر إستطاعتي ، وقيل : العهد ما أخذ عليهم في عالم الذر ( ألست بربكم ) والوعد ما جاء على لسان النبي صلى الله عليه وسلم أن مات لايشرك بالله شيئاً دخل الجنه 0
أعوذ بك من شر ما صنعت : أي التجئ إليك يا الله ، واعتصم بك من شر الذي صنعته من شر عاقبته ، وحلول عقوبته وعدم مغفرته ، أو من العود إلى مثله من شر الأفعال وقبيح الأعمال 0
أبوء لك بنعمتك علي : أي أعترف بعظم إنعامك علي ، وفي ضمن ذلك شكر المنعم سبحانه والتبري من كفران النعم 0
وأبوء بذنبي : أي أقر بذنبي من تقصير في واجب أو فعل لمحظور 0
وفائدة الإعتراف بالذنب : أن الإعتراف يمحو الإقتراف كما قيل :
الشيخ محمود العطار للروحانيات 00201146928884
عمل جميع الخدمات الروحانيه السفليه
واتحدي جميع شيوخ العالم
حاصل علي شهاده الدكتوراه في علم الروحنيات
فإن أعترف المرء يمحوا اقترافه
كما أن إنكار الذنوب ذنوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق