الخميس، 23 مارس 2017

ربنا لك الحمد و الشكر في الصلاة00201146928884

لسؤال:


بعض الناس يزيد كلمة " والشكر " بعد قوله " ربنا ولك الحمد " ، فما رأي فضيلتكم ؟.

الشيخ محمود العطار للروحانيات 00201146928884

عمل جميع الخدمات الروحانيه السفليه 


واتحدي جميع شيوخ العالم 

حاصل علي شهاده الدكتوراه في علم الروحنيات




الجواب:



الحمد لله 

قال الشيخ ابن عثيمين : 

لا شك أن التقييد بالأذكار الواردة هو الأفضل ، فإذا رفع الإنسان من الركوع فليقل : ربنا ولك الحمد ولا يزد "والشكر" لعدم ورودها .



والصفات الواردة في الرفع من الركوع أربع : 

1- ربنا ولك الحمد . 

2- ربنا لك الحمد . 

3- اللهم ربنا لك الحمد . 

4- اللهم ربنا ولك الحمد . 

فهذه
الصفات الأربع تقولها لكن لا جميعاً ، ولكن تقول هذه مرة وهذه مرة ، ففي 
بعض الصلوات تقول : ربنا ولك الحمد ، وفي بعض الصلوات تقول : ربنا لك الحمد
، وفي بعضها : اللهم ربنا لك الحمد ، وفي بعضها : اللهم ربنا ولك الحمد . 


وأما الشكر فليست واردة فالأولى تركها اهـ بتصرف يسير .


"فتاوى أركان الإسلام" (ص326) .


الاعتدال من الركوع وما يقول فيه



( البخاري ومسلم ) ثم ( كان صلى الله عليه وسلم يرفع صلبه من الركوع قائلا : ( سمع الله لمن حمده ) . 
( أبو داود 
والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ) وأمر بذلك ( المسيء صلاته ) فقال له : ( لا 
تتم صلاة لأحد من الناس حتى . . . يكبر . . . ثم يركع . . . ثم يقول : سمع 
الله لمن حمده حتى يستوي قائما ) . 

( البخاري وأبو داود ) وكان إذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه . . 
( البخاري وأبو داود ) ثم ( كان يقول وهو قائم : ( ربنا [ و] لك الحمد ) . 
وأمر بذلك كل مصل مؤتما أو غيره فقال : 
( صلوا كما رأيتموني أصلي ) . 
( مسلم وأبو 
عوانة وأحمد وأبو داود ) وكان يقول : ( إنما جعل الإمام ليؤتم به . . وإذا 
قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : ( [ اللهم ] ربنا ولك الحمد ) يسمع الله 
لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم : سمع 
الله لمن حمده ) . 


( البخاري ومسلم وصححه الترمذي ) وعلل الأمر بذلك في حديث آخر بقوله : ( فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) . 
وكان يرفع يديه عند هذا الاعتدال على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام ويقول - وهو قائم - كما مر آنفا : 
1 ( البخاري ومسلم ) ( ربنا ولك الحمد ) . 
وتارة يقول : 
2 ( البخاري ومسلم ) ( ربنا لك الحمد ) . 
وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله : 
3 و4 - البخاري وأحمد ( اللهم ) . 
( البخاري ومسلم
) وكان يأمر بذلك فيقول : ( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا : 
اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من 
ذنبه ) .


وكان تارة يزيد على ذلك إما :


5 - ( مسلم وأبو عوانة ) ( ملء السماوات وملء الأرض ومل ما شئت من شيء بعد ) . 
وإما : 
6 ( مسلم وأبو عوانة ) ( ملء السماوات و[ ملء ] الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ) . 
وتارة يضيف إلى ذلك قوله : 
7 ( مسلم وأبو عوانة ) ( أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) . 
وتارة تكون الإضافة : 
8 - ( مسلم
وأبو عوانة ) ( ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل 
الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد [ اللهم ] لا مانع لما أعطيت [
ولا معطي لما منعت ] ولا ينفع ذا الجد منك الجد
 ) . 

وتارة يقول في صلاة الليل : 
9 - ( أبو
داود والنسائي بسند صحيح ) ( لربي الحمد لربي الحمد ) يكرر ذلك حتى كان 
قيامه نحوا من ركوعه الذي كان قريبا من قيامه الأول وكان قرأ فيه سورة 
البقرة
 ) .


10 ( ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه [ مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى ] ) .


قاله
رجل كان يصلي وراءه صلى الله عليه وسلم بعدما رفع صلى الله عليه وسلم رأسه
من الركعة وقال : ( سمع الله لمن حمده ) فلما انصرف رسول الله صلى الله 
عليه وسلم قال
 : 

من المتكلم آنفا ؟ ) فقال الرجل : أنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
مالك والبخاري وأبو داود ) ( لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا ) . 
إطالة هذا القيام ووجوب الاطمئنان فيه 

الرجوع الى أعلى الصفحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق